Tuesday, 7 February 2017

هأنذا واقف و اقرع - قصيدة المحبة

يعقوب و راحيل

هأنذا واقف و اقرع علي قلب .. حبيبتي علها تفتح لي
لا تخافي يا حمامتي فقد .. عاهدت الله ان تكوني لي
كثيرا ما لمحت لك و أظهرت .. حبا لغيرك لم اشتهيه
لكنك رأيت الكل و اظهرت .. شوقا لغيري لم ترفضيه
قد ملئت الظنون قلبي .. يا كاملتي افتحي لي
كثيرا ما ذكرتك في صلاتي .. عَل الله يستجيب لي 
تري هل كتبت في السماء .. أم مازالت علي الارض شهوتي
لست اعرف اله غيرك .. مقتدرا كثيرا في فعله
ان أردت فستكن لي .. وان لم تشاء فانت مازلت لي
لكني أحببتها فيك ربي .. نظيرة معينة لي
أتسمح سيدي و تأذن .. أم مازلت ترتب لي 
انت تعرف خوفي سيدي .. فبدونك لا حياة في
أتجمع سيدي و تألف .. أم مازلت تدبر لي
اسمح الان سيدي .. و اجعلها لي ! 

كتبت فى 25 يناير 2017


Friday, 29 April 2016

مواقع التباعد الأجتماعي


مواقع التباعد الأجتماعي


بحثت كثيراً عن هدف حقيقي لمواقع التواصل –التباعد- الاجتماعى و لم أجد غير ضياع الوقت و الفراغ و التسلية السفيهة و الانغماس فى اللذات و الشهوات التى لا تحصر بداية من مقارنة نفسك بالأخرين الى عمل ما لا يليق لجذب الأنتباه ... و كل هذا لماذا فقط تحت شعار "تواصل مع الأخرين"!!

سأتكلم اليوم فى هذه المقالة عن مواقع التواصل الأجتماعى محاولاً جاهداً ايجاد هدف سليم حقيقي:

أهداف مزيفة:

1- التواصل مع الأخرين: وهو الشعار الظاهري الذي يرفعه مصممي تلك المواقع ، و لكن هل بحثت حقيقةً عن تواصل حقيقي مع الأخرين. هل حقيقة لديك 100 صديق على اقل افتراض ، هل جميعهم تتعامل معهم بنفس درجة القرابة و الحدود! هل جميعهم يهمهم أمرك! هل جميعهم يسألون عليك سؤالاً حقيقياً! هل اذا مرضت او لم تكتب شيئاً على صفحتك لفترة من الوقت ، يكتبون اليك او أضعف الأيمان يتواصلون هاتفياً للأطمئنان عليك! هل يمكنك ان تنشر جميع افكارك و مشاعرك مع كل أحد بنفس الدرجة! هل يمكنك ان تكتم سر الأن!
عزيزي ، صديق واحد حقيقي. يسأل عليك و يهتم لأمرك و روحياتك و يقرضك من ماله دون النظر متى ترده له و تأتمنه على بيتك و أسرتك كأنه أخ حقيقي و تبوح له بسرك دون حرج عالماً انه يكتم أسراك و تزوره زيارة حقيقة ليس مجرد كتابة اليكترونية على آلة كهربية ... كل ذلك لا يقدر بثمن او حتي بمئة صديق أفتراضي على آلة كهربية!
المعاشرات الردية تفسد الأخلاق الجيدة... هل يليق او يعقل ان يكون كل الناس اصدقاء او مقربين اليك .. هل جميعهم يسلكون بالروح مثلما تسلك انت .. هل جميعهم يشاركونك نفس الهدف الذي هو الله !!
"مَنْ يتقي الرب يحصل على صداقة صالحة؛ لأن صديقه يكون نظيره" (سفر يشوع بن سيراخ 6: 17)

2- معرفة الأخبار و كل جديد: أيضاً هدف غير حقيقي. أسمع كلام الأنجيل "لان في كثرة الحكمة كثرة الغم و الذي يزيد علما يزيد حزنا" سفر الجامعة 18:1 هل حقيقية يهمك ان تعرف كل شئ عن كل أحد! هل يهمك حقيقة ان تعرف ماذا يفعل الأخرون! هل يهمك حقاً ماذا يدور فى العالم من حولك! هل تهتم بأخر الاختراعات و الاكتشفات العلمية! 
عزيزي ، فى العالم سيكون لكم ضيق. لا تهتم بالغد كثيراً ماذا تم او ماذا يأتي! لا يمكنك ان تسيطر كاملاً على ما يأتي عليك من أخبار و أحداث و ألفاظ و صور معثرة! و من الأساس المفترض ان تهرب من الخطية و ليس ان تتبعها حتي ولو كانت تحت شعار أخبار جديدة أو معرفة حديثة... تذكر جيداً ، ان مجرد معرفة الخير من الشر كانت كفيلة ان تطرد أدم من الجنة ، مجرد المعرفة!
رجاءً حاول ان تجيبني ماذا فعلت انت بكل تلك المعرفة ، هل فعلاً أضافت لك شئ جديداً ، هل تعلمت منها شئ مفيداً .. ام انك فقط أكتئبت بمجرد مقارنة نفسك مع أقارنك السعداء دائماً! ام أنك أكتئبت بسبب تكرر نفس الاحداث كل يوم .. لا جديد! أم أنك أكتئبت لمعرفة أخبار حروب و ثورات و نزعات لمن حولك فى العالم! لا تستغرب يا صديقي انها معرفة الشر!! فى القداس يذكرنا الكاهن ب "تذكار الشر الملبس الموت" ، هذا هو عينه .. فلنتحرر أذن من تلك المعرفة الخاطئة و لنبحث عن المعرفة الحقيقية و معرفة الحق الذي يحرركم. معرفة هدفها هو الله فقط هدفها المنفعة للأخرين و لنفسك أيضاً.

3- نشر الأيمان و المسيحية: أيضاً خدعة من عدو الخير. هل تحولت المسيحية الى مجرد زيارة لموقع ألكترونى أو متابعة القداس على شاشة مليئة بالشحنات الكهربية! هل تحولت المسيحية الى مجرد صور أليكترونية و أيات تنشر هنا أو هناك لمجرد طلب طلبات عالمية و شهوات! هل تحولت المسيحية الى خدمة أليكترونية! هل نحن نعيش عصر جديد من التبشير الالكتروني ، ألعله يوجد انسان على وجه الأرض لم يسمع بالمسيح بعد!!
عزيزي ، كم تحتاج المسيحية الى خدام حقيقين للكلمة. خدام يبذلون انفسهم حقيقة من أجل الأخرين. خدام حقيقين مستعدين للطم كسيدهم المسيح. خدام حقيقين لأفتقاد الاخرين أفتقاد حقيقي و ليس أفتقاد ألكترونى! خدام حقيقين يعطون من أموالهم و ليس من باقة الانترنت! خدام حقيقين للتسبيح و الصلاة و ليس لمجرد كتابة أيات لا يعرفون عنها شئ و لم يختبروها و لم يعيشوها!
"إن ابن الإنسان لم يأت ليخدم، بل ليخدم، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مت 20: 28).

ضياع الوقت لا غير … مهما بحثت عن مسوغات لاستخدام تلك المواقع فلن تستطيع أن تنكر أنه مضيع للأوقات، ونادراً ما تستفيد بالفعل من تلك الأوقات وتنجز شيئاً يُذكر. أيضاً موضوع سرية المعلومات، ولنطرح السؤال المتداول في كثير من المواقع، هل معلوماتك في أمان من حيث السرية؟ هل من الممكن أن يكون المستخدم تحت المراقبة؟ بلاشك معلوماتك ليست في مكان يغلب عليه السرية ، فتلك المواقع هي مكان عام و تستفيد من كم المعلومات التي لديها لأغراض دعائية أو بيعها لأي جهة أخرى، فشروط الاستخدام والآمان لا تتعارض مع هذا المبداً. 

العموم الان هو التباعد و البغضة على الرغم من وجود تلك المواقع! العموم الأن هو الالحاد على الرغم من وجود تلك المواقع! أيليق بنا بعد كأولاد لله ان نترك التواصل الحي الحقيقي و نتواصل عبر شاشات و كهرباء! أيليق بنا بعد كأولاد لله ان نخدم اليكترونياً و لا نذهب حقاً للكنيسة و نخدم! أيليق بنا بعد كأولاد لله ان يتسلط علينا شئ! أسألك الأن هل يمكنك ان تغلق حسابك الشخصي و لو مدة أسبوع أو أسبوعين و تتفرغ لله ؟! 

أخيراً ، كل الاشياء تحل لى و لكن ليست كل الأشياء توافق .. تذكر أثناسيوس الذي كان ضد العالم و لم يجرفه تيار العالم .. أهرب يا صديقي فما يسعنا غير الهروب الى الله. أعرف ان كلامي صعب على كثيرين و لكن دائماً قيم حياتك على مقياسين الهدف و الوسيلة. هل الهدف هو الله و هل الوسيلة هي روح الله. اذا كانت كذلك فأكمل طريقك و ان لم يكن راجع حساباتك و ارفض ذلك الهدف و تلك الوسيلة. الرب معك 



كتبت يوم الجمعة العظيمة – 29 أبريل 2016

Sunday, 17 April 2016

الزواج و الرهبنة



سفينة صغيرة وكبيرة.. الزواج و الرهبنة.. كلاهما يتوجهان لله
يحركهما روح الله و يملأهما و يحررهما من الخطية
المهم أن يسلك بالروح في كل شيء و يستبقي روح الله في فكره و في جسده ... سواء في الزواج او في الرهبنة

Sunday, 17 January 2016

نتعالى و ننكر ضعفنا




نتعالى و ننكر ضعفنا .. فسريعا ما نسقط قى اثمنا


تتركنا و قد تركناك اولا .. لعلنا نرجع و ندرك عوزنا

يجدف على الاسم الحسن .. والسبب غرورنا
ترى متى نعمل لمجدك .. و نترك اهوائنا
مجروحنا لمعاثينا .. مسحوق لا ثامنا
كم دليلا نريد اكثر .. برهانا على حبنا
عظيم بين الالهه يا رب .. فكم مرة اخطانا و سامحتنا
و كم شيطانا يدعى الها .. و انت تغفر فى حنانا
شوقا و احيتاجأ .. طلبناك ايمانا
كوعدك ترجع الينا .. و تجدد رجأنا
تجرح و تعصب .. و يداك تشفيانا
تشبع قلوبنا .. و تمحى خطايانا

كتبت فى 19 مايو 2015


Saturday, 14 November 2015

المسيحية و الألعاب القتالية - الجزء الأول




البعض يلعب الألعاب القتالية على سبيل الرياضة و البعض على سبيل الدفاع عن النفس و لكن الحق أقول لكم ان كل من يلعب تلك الألعاب اما يخاف جدأ جدأ حتى من أبسط الأشياء و يريد ان يعوض ذلك الخوف يتلك الحركات العنيفة .. أما أنسان شرس و عنيف جداً جداً

كلاهما مخدوع من الشيطان .. فالانسان الذي يخاف جداً عليه ان يضع ثقته فى رب المجد يسوع و يترك حياته فى يد المسيح الذي فداه و حرره من عبودية الخطية و الشر. فالذى مات من أجلك لن يترك تموت أبداً

و الأنسان العنيف الشرس يجب ان يتذكر ان الله أقوى بكثير من قوتنا المحدودة. فالامحدود أقوى بكثير من المحدود و الله أقوى بكثير من تلك الألعاب الشيطانية. أيضاً لنفكر سوياً كيف يكون حال الطفل الرضيع الذي لا يقدر ان يقاتل او كيف يكون حال البنت الضعيفة أو حال الشيوخ و الرهبان فى الصحراء من يقدر ان يعولهم أو يقدر ان يدافع عنهم!! فالله ضابط الكل يحميهم و يعولهم

تلك الفنون القتالية -لا أعرف حتى كيف يتفنن الأنسان فى القتل- تتخذ لها شعارات مثل التنين و الأفعى ... من هو التنين فى الكتاب المقدس و من هى الحية فى الانجيل .. أليس هو الملعون أبليس

لنفكر أيضاً سوياً من هزم الشيطان و قيده .. أليس هو رب المجد يسوع على خشبة التواضع صليب المجد. فلنتواضع أذا و نترك عنا تلك الافعال الصيبيانية و نسلك كما يليق بنا كأولاد الله.

الانسان المتواضع لا يقهر أبداً .. فلنتواضع أذاً و نحب بعضنا البعض محبة حقيقة مسيحية خالية من أى شر و خطية و شهوة

أخيراً بعض من أيات الأنجيل المعزية

لما كنت طفلا كطفل كنت أتكلم، وكطفل كنت أفطن، وكطفل كنت أفتكر. ولكن لما صرت رجلا أبطلت ما للطفل  1 كو 13-11

مزمور 33
16 لن يخلص الملك بكثرة الجيش. الجبار لا ينقذ بعظم القوة
17 باطل هو الفرس لأجل الخلاص، وبشدة قوته لا ينجي
18 هوذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته
19 لينجي من الموت أنفسهم، وليستحييهم في الجوع
20 أنفسنا انتظرت الرب . معونتنا وترسنا هو
21 لأنه به تفرح قلوبنا ، لأننا على اسمه القدوس اتكلنا
22 لتكن يارب رحمتك علينا حسبما انتظرناك



الى بقية فى الجزء الثانى

المسيحية و الألعاب القتالية .. الجزء الثانى




هناك من يموت فى سبيل الفكرة و هناك من يقتل فى سبيل الفكرة  .. من وجهة نظرك من الاقوى ؟

ربنا يسوع المسيح علمنا ان من ضربك على خدك الأيمن نحول له الأخر ... فى الحقيقة هناك تفسير أعمق لتلك الآية و هو ان من ضربك على خدك الأيمن فالخطأ فى الاصل هو خطأك ... لأنه لن يضربك أحد على خدك ان لم تسمح له انت بذلك!! ان لم تشترك انت معه فى الخطأ ... حقاً صدق السيد المسيح فى التجربة على الجبل "لا تجرب الرب آلهك" بمعني لا تشترك مع الخطاه و تقول لن أخطى !! أو تمشي فى الظلام و تقول لن أقع !! بالاحري أمشي فى النور و قول لن أقع.

ببساطة جداً .. لن يضربك أحد على خدك ان لم تخطئ انت أولاً .. فأقبل التأديبد و أعترف بخطأك و قل أنها يد الله امتدك لك كيما لا تخطئ مجدداً .

أيضاً حقا قال رب المجد "لماذا تلطمني ؟ ان كنت تكلمت رديأ فأشهد عليا" .. فهنا ميز رب المجد -وهو منزه عن أي خطية- ان تلك اللطمة كانت ظالمة ، فهو لم يخطئ أبداً ... بالمثل عليك أيها الانسان ان تميز حقاً متى تكون اللطمة عن حق و متى تكون ظالمة من الشيطان فيجب ان تتصدى لها و ايضاً ان تموت من أجل كرامتك و دينك و ووطنك !! و لاحظ هنا تموت من أجلها و ليس تقتل من أجلها.

فالسيد المسيح مات عنا على خشبة الصليب مدافعاً عن السلام و الحق و الخير .. فكانت قمة المحبة متجسدة على الصليب و أيضاً قمة العدل. فرب المجد و هو قدوتنا فى كل شئ مات من أجل الخير و لم يجعل الشر ينتصر على الخير بل غلب الشر بالخير. كما قال "لا يغلبنك الشر بل أغلب الشر بالخير" و أيضاً قال "الرب يقاتل عنكم و انت تصمتون" فالله لا يريد ان نغلب الشر بمزيد من الشر بل بالخير.

فالنار لا تطفئ الا بالماء .. كذلك الشر لا ينتهى الا بالخير. و ايضاً الانسان القوى هو من يحتمل الاخر و ليس من يسيطر على الاخر.

البعض يقول ان الله فى العهد القديم هو من وضع شريعة "العين بالعين و السن بالسن" ... الحق الحق أقول لكم ان الله كان يتعامل مع شعوب قساة غلاظ القلوب لا يعرفون الرحمة بل و ان كنت فقأعت عين أحدهما فذلك الاخر يمد يده و يقتلك!! ذلك هو الشيطان و أفعاله !!

فأراد الله ان يحد من ذلك الشر و أيضاً ان يأخذ الانسان الى المرحلة المتساوية و هى "العين مقابلها عين و ليس نفس انسان" ان يكون الحكم بمقدار الخطأ ... ثم ان يأخذ الانسان الى المرحلة الأعلى بعد ظهور شمس البر رب المجد فى الجسد ان يكون التسامح و المحبة هي اللغة الجديدة و هى ان يكون "من لطمك على خدك الايمن .. تدير له الأخر و من أراد ثوبك تترك له الرداء أيضاً" ... حقاً انها وصية صعبة انما ليست على أولاد الله
فأولاد الله متوضعون لا يهمهم صورتهم امام الناس انما صورتهم امام الله .. هذا ليس معناه ان يكون الانسان مسخرة و هزءه فى أيدى الناس .. انما ان يكون متسامح و يعرف جيداً ان من يلطمه فالخطأ هو خطأه فى الاساس .. لم يتعامل مع الموقف بحكمة و لم يتعامل مع الموقف بتواضع لم يتعامل مع الموقف بروح الله.

رسالة بولس الرسول الى أهل أفسس - الاصحاح السادس

10 أخيرا يا إخوتي تقووا في الرب وفي شدة قوته

11 البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس

12 فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات

13 من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا

14 فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق، ولابسين درع البر

15 وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام

16 حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة

17 وخذوا خوذة الخلاص، وسيف الروح الذي هو كلمة الله

18 مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح، وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة، لأجل جميع القديسين


أخيراً و ليس أخراً تذكر كلمات الملاك للوط "أهرب لحياتك .. لا تنظر الى ورائك .. لا تقف فى كل دائرة" .. أهرب من أصدقاء السوء أهرب من الأشياء المعسرة .. أهرب لحياتك و الرب يعينك