البعض يلعب الألعاب القتالية على سبيل الرياضة و البعض
على سبيل الدفاع عن النفس و لكن الحق أقول لكم ان كل من يلعب تلك الألعاب اما يخاف
جدأ جدأ حتى من أبسط الأشياء و يريد ان يعوض ذلك الخوف يتلك الحركات العنيفة ..
أما أنسان شرس و عنيف جداً جداً
كلاهما مخدوع من الشيطان .. فالانسان الذي يخاف جداً
عليه ان يضع ثقته فى رب المجد يسوع و يترك حياته فى يد المسيح الذي فداه و حرره من
عبودية الخطية و الشر. فالذى مات من أجلك لن يترك تموت أبداً
و الأنسان العنيف الشرس يجب ان يتذكر ان الله أقوى
بكثير من قوتنا المحدودة. فالامحدود أقوى بكثير من المحدود و الله أقوى بكثير من
تلك الألعاب الشيطانية. أيضاً لنفكر سوياً كيف يكون حال الطفل الرضيع الذي لا يقدر
ان يقاتل او كيف يكون حال البنت الضعيفة أو حال الشيوخ و الرهبان فى الصحراء من
يقدر ان يعولهم أو يقدر ان يدافع عنهم!! فالله ضابط الكل يحميهم و يعولهم
تلك الفنون القتالية -لا أعرف حتى كيف يتفنن الأنسان فى
القتل- تتخذ لها شعارات مثل التنين و الأفعى ... من هو التنين فى الكتاب المقدس و
من هى الحية فى الانجيل .. أليس هو الملعون أبليس
لنفكر أيضاً سوياً من هزم الشيطان و قيده .. أليس هو رب
المجد يسوع على خشبة التواضع صليب المجد. فلنتواضع أذا و نترك عنا تلك الافعال
الصيبيانية و نسلك كما يليق بنا كأولاد الله.
الانسان المتواضع لا يقهر أبداً .. فلنتواضع أذاً و نحب
بعضنا البعض محبة حقيقة مسيحية خالية من أى شر و خطية و شهوة
أخيراً بعض من أيات الأنجيل المعزية
لما كنت طفلا كطفل كنت أتكلم، وكطفل كنت أفطن، وكطفل
كنت أفتكر. ولكن لما صرت رجلا أبطلت ما للطفل
1 كو 13-11
مزمور 33
16 لن يخلص الملك بكثرة الجيش. الجبار لا ينقذ بعظم القوة
17 باطل هو الفرس لأجل الخلاص، وبشدة قوته لا ينجي
18 هوذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته
19 لينجي من الموت أنفسهم، وليستحييهم في الجوع
20 أنفسنا انتظرت الرب . معونتنا وترسنا هو
21 لأنه به تفرح قلوبنا ، لأننا على اسمه القدوس اتكلنا
22 لتكن يارب رحمتك علينا حسبما انتظرناك
الى بقية فى الجزء الثانى

